
يشكّل إطلاق أي هاتف جديد من «أبل» حدثاً عالمياً يترقّبه الملايين، وهذا ما حدث فعلاً الأسبوع الماضي مع إطلاق الشركة الأميركية أحدث إصداراتها في سلسلة «الآيفون»، والنسخة الـ17، التي تضمنت 3 فئات، تشمل فئة «الآيفون 17 برو»، و«الآيفون 17»، والعضو الجديد «آيفون إير». ومع فتح باب الطلب المسبق على «آيفون 17»، يحذّر خبراء الأمن السيبراني من أن المجرمين يستغلون هذا الزخم لسرقة البيانات الشخصية والمالية عبر موجة جديدة من عمليات الاحتيال المصمَّمة بعناية.
أظهرت أبحاث شركة «كاسبرسكي» (Kaspersky) زيادة ملحوظة في الهجمات الإلكترونية المتزامنة مع بدء الطلبات المسبقة. ويكشف التحقيق عن أنماط مألوفة ولكن أكثر تطوراً تتضمن مواقع تسوّق مزيّفة، ويانصيباً وهمياً، وحملات تجنيد مزعومة لـ«مجربين» جدد، وجميعها تهدف إلى سرقة أرقام البطاقات المصرفية وكلمات المرور والمعلومات الحساسة. والنتائج قد تكون مدمّرة، من فقدان أموال مباشرة إلى انتحال الهوية والتعرض لعمليات احتيال مستقبلية.
متاجر «أبل» مزيّفة
من أبرز الأساليب ظهور مواقع إلكترونية مقلَّدة تتقن تقليد متجر «أبل» الرسمي. تتميز هذه الصفحات بتصميم أنيق وصور عالية الجودة وواجهة دفع تحاكي الموقع الأصلي، مع عبارات مثل «احجز آيفون 17 قبل نفاد الكمية». لكن بدلاً من شراء الهاتف، يُدخل الضحية بيانات بطاقته المصرفية مباشرة في أيدي المحتالين. ويؤكد الخبراء أن هذه المواقع باتت متقنة إلى درجة أن التدقيق في عنوان الويب أو غياب بروتوكول الأمان (HTTPS) هو المؤشر الوحيد على التزوير.

.jpg)

.gif)



.jpg)
