ولد العبقري يوجه رسالة تعزية لفخامة الرئيس الأسبق من "الغبرة"

جمعة, 10/04/2026 - 18:21

"لولد الطايع في أعناقنا دين كبير"…
في لفتة تعكس عمق الروابط الاجتماعية والتاريخية، قدّم الوجيه التقليدي محمد يحيى ولد العبقري، أصالة عن نفسه ونيابة عن أهله، رسالة تعزية إلى فخامة الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدأحمد الطايع، إثر وفاة حرمه الكريمة السيدة عائشة بنت أحمد ولد الطلبة، طيب الله ثراها وجعل مثواها الجنة.
وأعرب ولد العبقري، في رسالة عنونها "من مدينة الغبرة إلى الدوحة"، عن أحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الرئيس الأسبق شخصياً، وإلى أسرة الفقيدة الكريمة آل الطلبة، وذويها في ولاية آدرار، وكافة محبيها، وإلى الشعب الموريتاني عامة، بهذه المناسبة الأليمة.

وفي سياق رسالة تعزيته، وقفَ ولد العبقري عند مواقف الرئيس السابق معاوية ولد الطايع مع أسرة "أهل العبقري"، مؤكدا أن له في أعناقهم دينا كبيرا، نظير دوره البارز في صون هوية البلاد، والدفاع عن حوزتها، والذود عن قيمها وحضارتها.
واستذكر ولد العبقري ذلك اليوم المشهود الذي تجلت فيه معاني الرحمة والإخاء، حين حلّ الموكب الرئاسي ضيفا كريما مهيبا بدار الوالد: زين ولد العبقري، رحمه الله في مدينة"الغبرة"، لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله: آمينو بن زين ولد العبقري، الرمز التقليدي وأول نائب بالجمعية الوطنية عن مقاطعة باركيول.

وأوضح في رسالته أن حضور فخامة الرئيس شخصيا آنذاك وتنقله مع وفده الرئاسي لتقديم التعزية كان مشهدا يجسد أسمى معاني النبل والوفاء، وموقفا نادرا يُسجل بماء الفخر والاعتزاز، خالف فيه القاعدة المألوفة بإيفاد البعثات، ليظل قمة في مكارم الأخلاق وصدق المواساة.
واختتم ولد العبقري رسالة تعزيته بالدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة، سائلا الله أن يبارك في أبنائها، ويرزقهم طول العمر في كنف أهلهم ومحبتهم.

ويأتي هذا الموقف في سياق تفاعل اجتماعي واسع مع خبر الوفاة، حيث تتوالى رسائل التعزية من شخصيات وطنية مختلفة، في مشهد يعكس حضور القيم الاجتماعية الجامعة في موريتانيا.