الدرك الوطني يختتم دورة تكوينية متخصصة لـ25 دركياً من مجموعة الأمن والتدخل

خميس, 30/04/2026 - 15:06

أشرف الفريق أحمد محمود ولد الطايع، قائد أركان الدرك الوطني، على حفل اختتام دورة تكوينية متخصصة لصالح 25 دركياً من عناصر مجموعة الأمن والتدخل، وذلك في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرامية إلى عصرنة قطاع الدرك الوطني وتعزيز جاهزيته العملياتية.

تكوين مكثف دام خمسة أشهر

استفاد المشاركون من تكوين مكثف دام خمسة أشهر، شمل مجالات التدخل والأمن، حيث خضعوا لتدريبات بدنية وذهنية عالية المستوى، مكنتهم من اكتساب المهارات اللازمة لتنفيذ المهام المعقدة والخطيرة بكفاءة وانضباط.

تنفيذ الخطة الخمسية 2024–2029

وأكد قائد أركان الدرك الوطني أن هذه الدورة تندرج ضمن تطبيق الخطة الخمسية 2024–2029 التي أعدتها وزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، والهادفة إلى تطوير التكوين النوعي للأفراد واقتناء المعدات العصرية، بما يواكب مختلف التحديات الأمنية.

وأشاد الفريق ولد الطايع بمستوى التكوين الذي تلقاه المتدربون، مبرزاً أهمية الدور الذي ستضطلع به هذه الكوكبة الجديدة في تعزيز قدرات الوحدة ورفع جاهزيتها العملياتية.

من جانبه، استعرض النقيب قائد الوحدة حصيلة الدورة، مؤكداً أنها جاءت تتويجاً لنهج تدريبي صارم قائم على الجاهزية الفورية والانضباط العالي، والقدرة على العمل في مختلف البيئات العملياتية، موضحاً أن البرنامج ركّز على الرفع من الكفاءة العملياتية، خاصة في تقنيات الاقتحام والتدخل السريع، والعمل التكتيكي تحت الضغط، إضافة إلى تكثيف التدريبات الليلية عبر سيناريوهات واقعية تحاكي ظروف العمليات.

عروض ميدانية وتكريم المتفوقين

وشهد الحفل تقديم عروض ميدانية تمثلت في أربعة تمارين تطبيقية، شملت حماية الشخصيات والتدخلات الخاصة، إلى جانب عروض في الفنون القتالية وتقنيات الدفاع عن النفس، عكست مستوى التأهيل الذي بلغه المتدربون.

كما تميز الحفل بتوزيع الشهادات على الخريجين، مع تكريم الثلاثة الأوائل من المتفوقين، تقديراً لتميزهم خلال فترة التكوين.

جرى الحفل بحضور مختلف رؤساء المكاتب والمديريات بأركان الدرك الوطني، وجمع كبير من الضباط وضباط الصف والدركيين.