
قالت قيادة جبهة المواطنة والعدالة “جمع” إن الانسحاب المعلن من طرف مجموعة من أعضائها شمل عدداً محدوداً من المنتمين للحزب، مؤكدة تمسكها بخطها السياسي ومواصلة عملها التنظيمي.
وأوضحت الجبهة، في بيان صادر اليوم الاثنين، أن قائمة الموقعين على بيان الانسحاب تضم 31 شخصاً، مشيرة إلى أن 12 منهم لا توجد لهم، بحسب قولها، سوابق انتماء للحزب أو عضوية في هيئاته، فيما اعتبرت أن عدد المنسحبين المؤكدين من الأطر والناشطين يبلغ 17 شخصاً.
وأضافت أن الصوفي ولد الشيباني كان قد جمد عضويته في الحزب منذ أشهر بعد ترشحه لمنصب رئيس السلطة الوطنية لمكافحة الفساد، وأنه لم يعد يشغل مسؤوليات قيادية داخل الحزب.
وأكدت الجبهة أن خطها السياسي لم يشهد تغييراً منذ تأسيسها، موضحة أنها تتبنى موقف دعم برنامج الرئيس الغزواني والحكومة مع الاحتفاظ بحق الملاحظة والنقد والاقتراح.
وفي ما يتعلق بقضايا الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، قالت الجبهة إن موقفها يقوم على ترسيخ المواطنة ومعالجة مختلف المظالم، بما فيها ملف الإرث الإنساني، وفق وثائقها السياسية.
كما أكدت استمرار اجتماعات هيئاتها القيادية ونشاطها التنظيمي، مع الإقرار بوجود أخطاء وعثرات تستدعي المعالجة.
وانتقدت قيادة الحزب عدم طرح المجموعة المنسحبة ملاحظاتها داخل الأطر التنظيمية قبل إعلان قرارها، معتبرة أن الاختلاف داخل الأحزاب يمكن أن يعالج عبر الحوار أو الانفصال في إطار من الاحترام.

.jpg)

.gif)



.jpg)
