مدير وكالة الأخبار يوضح ما دار خلال استدعائه من طرف ،،السيبرانية،،

أحد, 20/09/2026 - 19:08

أشكركم جميعا إخوة وأصدقاء، وجيرة في هذا الفضاء على التضامن، وعلى مشاعركم التي عبرتم عنها عبر صفحاتكم وفي اتصالاتكم، وأخص زملائي الصحفيين الذين كتبوا واتصلوا وعلى رأسهم نقيب الصحفيين النقيب أحمد سالم سيدي عبد الله "اب خويه" الذي وجدته بعد خروجي في حدود التاسعة ليلا واقفا على ناصية الشارع أمام فرقة الدرك الخاصة بالجريمة السبرانية، بعد أن أجرى اتصالات عديدة بمستويات مختلفة، واطلع على أسباب الاستدعاء، وعلى قرب انتهاء القضيية.
هذا عن الشكر، أما التوضيح، فسأسرد لكم فيه ما جرى..
- مساء أمس، في حدود السادسة والنصف، تلقيت رسالة عبر واتساب، من رقم لا أعرفه، تضمنت الرسالة استدعاء لي أمام فرقة الجريمة السبرانية لدى الدرك، ولأني لا أعرف الرقم، فقد اتصلت لأستفسر أكثر عن الموضوع، فكان رده أنه اتصل من الدرك، وأنهم في انتظاري، وحين أصل سأتأكد.
توجهت إلى فرقة الدرك، وحين وصلت وجدت دركيا في انتظاري، أخذ معطياتي الشخصية، ثم طلب مني أن أسلمه هاتفي. 
قلت له إني لم احضره. 
سألني لماذا؟ 
قلت له: منذ تسريب خصوصيات هاتف السيناتور محمد ولد غده 2017، لم أعد أحضر هاتفي للمقرات الأمنية، حتى ولو كنت قادما لإعداد وثيقة ضياع. سكت دون أن يعلق.
بعد ساعة حضر قائد الفرقة ومعه ضابط يبدو مساعده، استدعياني، وسألاني أولا كم مرة زرت الفرقة. وما هو سبب زيارتي لها؟
وقبل أن أجيب، علق القائد قائلا: لماذا خفت "انخلعت" ولم تحضر هاتفك؟
أعدت له ما قلته للدركي قبله.
علق قائلا: هل تعرف أن لنا الحق في أخذ هواتفك؟
قلت: تلك قصة أخرى..
ابتسم، وقال لي نحن استدعيناك للاستفسار عن خبر نشر مؤخرا، أو تم تداوله، وذكره لي قلت له هذا التصريح لم ينشر مؤخرا والراجح أنه نشر قبل فترة وتم تداوله مجددا .
حاول تشكيكي في ذلك بأسلوب ذكي موهما أنه يمكن لأحد طواقم المؤسسة أن يكون قد نشره أو وزعه من جديد.
قلت له: إن هذا أمر مفروغ منه، ولا يمكن أن يقع، وإن الأخبار القديمة والتصاميم المنشورة على صفحات التواصل الاجتماعي يعيد البعض  من حين لآخر نشرها من جديد، وإن ذلك كان السبب الأول لقرارنا في الأخبار بإِضافة تاريخ النشر على التصاميم لإزالة اللبس عند إعادة النشر.
ودعاني بأدب أمام المكتب، وأعاد القائد التأكيد على "وصيته" (لا تليت تنخلع وتم جيب هاتفك).