
أرجأت منسقية أحزاب الأغلبية الرئاسية والأحزاب الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني حسم تسمية ممثليها في لجنة الإشراف على الحوار الوطني، بعد اجتماع عقدته مساء الجمعة بمقر حزب الإنصاف في نواكشوط.
وقالت المنسقية، في بيان صادر عقب الاجتماع، إن رؤساء الأحزاب وممثليهم ناقشوا المقترحات المتعلقة بتمثيل الأغلبية في لجنة الإشراف على الحوار، قبل أن يقرروا منح وقت إضافي لاستكمال التشاور وتحديد ممثليها.
كما بحث الاجتماع المعايير والإجراءات المقترحة لاختيار ممثلي المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة المشاركة في الحوار، مع التركيز على التنوع والكفاءة والاستقلالية، وكلفت المنسقية لجنتها الفنية بدراسة المقترحات وتقديم توصيات بشأنها.
وفي جانب آخر، ناقشت المنسقية ورقة أعدتها اللجنة الفنية بشأن مواقف مكونات الأغلبية من القضايا المدرجة على جدول أعمال الحوار، بهدف بلورة مواقف موحدة إزاء مختلف المواضيع التي ستطرح خلال ورشاته.
وبحسب البيان، يهدف هذا المسار إلى تعزيز التنسيق بين مكونات الأغلبية وتمكينها من المشاركة في الحوار بمواقف ومقترحات متماسكة، انطلاقا مما وصفه البيان بالمصلحة الوطنية والرؤية الإصلاحية والتنموية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وفي مستهل الاجتماع، رحبت المنسقية بانضمام حزب التصالح الوطني للتنمية وحزب الأوفياء لموريتانيا إلى الأغلبية الرئاسية والأحزاب الداعمة للرئيس.
وجددت المنسقية استعدادها للمشاركة في الحوار الوطني بمختلف ورشاته ومحاوره، مؤكدة مواصلة التشاور والتنسيق بين مكوناتها خلال مرحلة التحضير للحوار.

.jpg)

.gif)



.jpg)
